The Bell Jar

Book online The Bell Jar by Sylvia Plath

Original Title:

The Bell Jar

Published:

2006

Book raiting:

4 stars

(4/5)

in 692 lists

0

Comment 1:

وكانت فكرة أن أقتل نفسي قد رسخت في عقلي بهدوء مثل شجرة أو زهرةـــــــــــــــــفي عام 1963 كانت سيلفيا بلاث قد حسمت أمرها‏أطلت على طفليها اللذين لا يبلغ عمر أكبرهما العامين بعدأطعمتهما وتركت مزيدا من الطعام واللبن ‏فتحت النوافذ عن آخرها ثم تهادت بخفة إلى المطبخ وسدت كل منافذ الهواءوفتحت صمامات الغاز‏وأرقدت رأسها المعذّب المختنق بناقوسه الزجاجي‏ في الفرن‏ وتركت نفسها تتسرب ببطء إلى العالم الآخر‏;;;;;;;;;;;من الصعب أن تقرأ كتابا لكاتب انتحر دون أن تبحث به ‏عن كل الاشارات التي قد تدل على أنه سيفعلها قريبارغم أن ذلك يبدو طفوليا وساذجالا يمكنك أن تفصل بين الرواية وسيلفيا‏لا يمكنك تقييمها تقييما أدبيا محايدا ‏فهي شهقات سيلفيا الأخيرة قبل اقدامها على الانتحار;;;;;;;;;;;;;;;;‏-أتعرفين ما هي القصيدة يا إستر؟‏-لا ، ما القصيدة؟‏-إنها شيء من الغبارــــــــــــــــــالناقوس الزجاجيهذا العالم المشوه الذي ينتج عن مرض الادراك الحسي الفصاميبأعراضه المدمرةبغلافه الزجاجي الذي يحرق ويمزق ويميت‏أن تموت الأبجدية أمام شاعرةفتستحيل الحروف طلاسمًا ‏وكل ما حولها يبدو خطرا وغير حقيقيفهل لك أن تتخيل أن تتهاوى الأبجدية أمام شاعرة فلا تستطيع الامساك بها؟بل تخرج لها لسانها في تحد وسخرية بينما ترقد هي تتعاطى صدمات الكهرباء ومرارة الخوف؟؟هكذا حاولت سيلفيا تصوير عالمها والناس فيه مثلما رأته في العدسة المشوهة للناقوس الزجاجي -على حد قولها;;;;;;;;;;;;;;;;كل شيء يبدو أكثر حدة مع أوجاعك النفسيةتغدو أعصابك عاريةكل تفاعل يمر بك يتشوه بداخلككل مشكلة حياتية تغدو لغزاً فلسفيًا ولعنة من السماءوطبيعة إستر التي تتشقق –على حد قول سيلفيا تحت الضغط ‏حتى تبدو وجهة نظرها المنحرفة عن العالم المحيط بها هي الطريقة التي تنظر بها للأشياءويصير الانهيار العصبي وجلسات الكهرباء وقتا شديد السواد كما جحيم العقل الانسانيهي نفسها التي لسيلفياهي نفسها سيلفيا في وقت ما من حياتها‏-لاحظ حتى أن الأسماء سيلفيا ، إستر ‏ثم إيلين الشخصية التي تتخيلها إستر في روايتهاكلهن تتطابق حروف أسمائهن في الإنجليزيةكلهن سيلفياتقع إستر –بطلة روايتنا فريسة لمرض يحيط دماغها المسكين بشرائح زجاجية ‏تصبحٍ كل ذكرياتها المصهورة بألف لون وطعم ورائحة هي منظرها الطبيعي ‏وليست الألوان المشبعة بها الطبيعة الخضراء التي قد تبدو لنظرها سخيفة وفي كل مرة طريقة جديدة وفشل في اتقانها حتى كانت اللحظة التي شقت فيها رسغيها واختبأت لتموت في قبو المنزل;;;;;;;;;;;;;;;;لا شيء يوطّد عرى صداقتك مع شخص آخر أكثر من التقيؤ في حضورهــــــــــــــــــوكانت سيلفيا بخفة دم غريبة تتحدث عن أفكارها عن الانتحار وعما قد يعوقها عنه فلا تملك إلا أن تقع في حبهاكأن تقطع شرايينها في ماء دافئ فيكون الماء أكثر برودة مما ينبغي مثلا‏‎:Dلسيلفيا عالمها الرائع الخاص بها وحدهاوستكتشفه بعمق مع قصائدها المذهلةأكره الأفلام الملونة حيث يبدو كل شخص وكأنه مضطر لارتداء أزياء رهيبة في كل مشهد جديدوالوقوف في الجوار كمنشر الغسيلــــــــــــــــــ;;;;;;;;;;;;;;;;قرب النهاية قال بدي لإستر ببساطة :‏‏ أتساءل من ستتزوجين الآن يا إستر وقد كنتِ...هنا –يقصد المصحةوعندما تشابك قدري سيلفيا وتيد ‏لم تكن تعلم أنه بشهوته لمطاردة النساء واتخاذ عشيقات ‏قد سطر الحرف الأخير في حلم سعادتها ‏‏ الذي انتهى سريعا كشهاب في حياتها القصيرة البائسة‏كما تشابهت الجملة التي قالها بدي لإستر"هل هناك شيء في يحيل النساء مجنونات؟"‏بحياة تيد نفسه بطريقة مثيرة للاستغرابفقد انتحرت زوجته ثم عشيقته كلتاهما بالغاز‏" فهل هناك شيئاً في تيد يجعل النساء تقدمن على الانتحار وبالغاز تحديدا؟؟!!"‏دعنا نحاول الجواب هنارسائل عيد الميلاد..ديوان تيد هيوز إلى سيلفيا بلاث;;;;;;;;;;;;;;;;‏"كان علي أن أكتب لأتحرر من الماضي"‏هل استرجعت سيلفيا الماضي وغاصت فيه مجددا؟ ‏هل تحولت تجربة الكتابة إلى استعادة الوجع كله بدلا من أن تكون طريقة شافية ناجحة؟ألم تستطع اغلاق صفحة الماضي وتتطلع إلى حياة أكثر استقرارا؟؟يبدو أنها أجابتنا عن هذا السؤال‏.......‏هامش#‏الأخطاء في اللترجمة لا تغتفر ‏أحببت أن أمر على الترجمة كي أنقل منها بعض السطور للاقتباسات هنا‏ فوجدتني مندهشة من الأخطاء الغريبة ‏واللامبالاة التي صيغت بها الروايةكما لفت نظري هذه الطريقة الغبية في وضع أقواس للكلمات التوضيحية الزائدة‏ التي لم ترد في الرواية وكتابة كل اسم ورد فيها بعد العربية ‏وأصبحت بعض الصفحات ممتلئة بأسماء انجليزية بشكل مشوه وغبي ‏وكأنني أقرأ كتابا علميا كان ضروريا فيه المصطلحات‏!!

Read More >

Lists with The Bell Jar book