Blindness

Book online Blindness by José Saramago,Giovanni Pontiero

Original Title:

Ensaio sobre a Cegueira

Published:

1999

Book raiting:

4 stars

(4/5)

in 302 lists

0

Comment 1:

العمى****التحذير هنا واجب ... فالمراجعة قد تصنف كاشفة****الرواية التي أصابتني باكتئاب أثناء القراءة وبسببها اعتزلت القراءة لأيامتلك الرواية التي استصعبت قراءتها وكان صعبا أن اتخلص من تأثيرها واستصعبت أن أتجاهلها أو أن أفكر ألا أكتب لها مراجعة ترى ما هو الأكثر بؤسا؟ الإصابة بإعاقة بصرية كالعمى أم أن يكون الشخص وجها لوجه مع الحيوان الذي تحول إليه؟؟ هو بالنسبة لي التعايش مع التصرفات الحيوانية التي تصدر عن بعض البشر الذين كرمهم الله على سائر مخلوقاتهدعوني آخذكم لعالم قطتي وما فعلته بي منذ دخلت بيتي منذ 3 أعوامنظيفة هي ولم تحتج إلى وقت للتدرب على كيفية ومكان قضاء حاجتها ... إن سهوت عن تغيير الرمل الخاص بها أو إن تغيرت رائحته قبل نصف ساعة من رغبتها في قضاء حاجتها، قامت بفعل ذلك على سجاداتي الغالية ما يجبرني على الاهتمام بحوض الرمل الخاص بها والتنظيف مكانها بنشاط أكبر إن وضعت لها في طبقها طعاما لا تريده، تعافه وتبتعد وإن وجدته كما هو أو إن وضعت لها وجبتين لا تحبهما قلبت الطبق لي على الأرض حتى ينتشر ما فيه على الأرضية وإخيرا إن لم أغير لها الماء 3 مرات خلال اليوم أيضا تسكبه على الأرض ... صرت لها عبدا أشترى سيده بالمال لا العكس ... تعلمت منها أن حتى الحيوانات لها حاجات ولها إرادة هي صغيرة ومن جنس آخر ولا يمكنهاالنطق بكلمات كالبشر لكنها فرضت إرادتها في أكل وشرب ما هو لائق فلماذا وتحت أي ظرف قد يقبل الإنسان التعايش بأقل من ذلك؟؟تحت ظرف القهر؟؟ قهر الطبيعة أم قهر صاحب السلطة؟؟ ليس هذا فحسب، بل كيف يقبل الإنسان أن يفترس أخيه حتى وإن تفوق عليه في عدد الحواس؟ في الرواية العديد ممن لا مانع لديهم في الفتك بهؤلاء المرضى أو تركهم ليموتوا موتا بطيئا متعمدا ومخزيا كان صعبا علي تخيل ان يفقد إنسان حاسة من حواسه .... للأسف لا أستطيع منع نفسي من التعاطف مع من فقد حاسة الإبصار أو حاسة السمع أكثر من المولودين على هذا الحال ... أتعاطف مع الكل لكن بمجرد ذكر ان فلانا فقد بصره في حادث أدرك ما به من مرار وصعوبة التعود على الوضع الجديد ... أضع نفسي مكانه بكل صدق بكل رعب ويعجز خيالي أن يمضي بي في هذا التخيل رحمة بحالي أحمد الله ان ساراماغو لم يضف لعالمه الأسود في كآبته الأبيض بسبب نوعية العمى عددا من النساء الحوامل والأطفال من سن الطفل المصاحب للمجموعة بطلة الرواية (وهو ما أستغربه نوعا ما لأنه لابد لهذا الطفل من أن يكون له أقران!!) أو رضع، كذلك لم يتمادى في السواد بتصوير حال أصحاب الأمراض المختلفة المنتشرة بيننا حاليا عانيت مما حدث مع النساء في هذا المجتمع الحيواني الكريه الذي تكون بسبب المرض ... كرهت منطق القوة الجسدية ومنطق استغلال الحاجة وفرض السطوة بالسلاح، وكرهت فكرة التعايش مع هذا الوضعلم يختر ساراماغو اسما للبلد في روايته ولم يختر أسماء لأبطاله ... هم فقط مجموعة من الأشخاص وجدوا نفسهم تحت وطأة ظرف شديد الصعوبة ربما أراد ساراماغو للقارئ أن يتخيل معارفه وأهل بلده مكان الأبطال أو تكون البلد المصاب بلده وهو ما لن أستطع وصف مدى رعبي من مجرد التفكير بهحينما أفكر في هذا البلد وقد تحول لذلك الوضع أجد الهول يسيطر على عقلي ... هناك كانت الشوارع مستوية ونظيفة ما سهل وصول المساعدة وإن كانت مساعدة زائفة .... فلنتخيل ما حدث في شارع مثل الشارع الذي يقع به بيتي وعلى الناصية المقابلة للعمارة التي أسكن بها ... وهو حي هادئ وراق بالمناسبة ولكن تم حفر الرصيف على الناصية المقابلة منذ أسبوع لا أعلم لماذا... ربما لإصلاح أنابيب غاز أو ماسورة مياه وترك هكذا ... هل اشتكى سكان العمارة المخرب رصيفها؟؟ لا أعلم ولن يسعني أن أعلم ... فقط أتخيل شخصا يصرح بعماه ويتعثر بمخلفات الحفر الممزوجة بمخلفات الحيوانات الضالة بالشارع من قطط وكلاب ... رعب أقل بكثير مما يشطح به خيالي ويمكنني كتابته هنا ... أتخيل ردود أفعال الناس ... رعب أكبر كنت أقرأ وأنا في السيارة وأرى أمهات يصارعن مع اولادهن للوصول لبعض المدارس لذوي الإحتياجات الخاصة القريبة من مدرسة الأولاد ... أراقب يوميا أما بعينها تسحب في يدها طفلا مصابا بنوع من الإعاقة الجسدية المؤثرة على المشي ... أرى رعبها عند عبور الشارع السريع ورعبها في انتقاء أكثر المناطق استواء مما يمكن طفلها الذي ربما هو في الثانية أو الثالثة عشرة من العمر وأدعو لها في سري وأتذكر معاناتي الشخصية وقد عافاني الله مما أصابها مع الطريق ومع سلوك بعض السائقين الذين قد يظنونني وأولادي مجرد ثلاث ورقات قابلين للطي أو الطيران من مكان لآخر .... أقرأ وأتخيل أن يعمى شخص هنا أو هناك ... رعب كنت أتذكر أثناء القراءة ضيقي بتصرفات والأصوات الفظة الصادرة عن بعض العاملات ممن تواردن على منزلى للعمل على تنظيفه ... أقول لنفسي هي لا تعلم بوجودي حولها وأنني أسمعها وأحاول أن اتواجد في أبعد ركن في المنزل عنها حتى تنتهي من عملها وترحل ... واستبدلت العديدات بالفعل بسبب ذلك أو بسبب استخدامهن الشتيمة في كلامهن مع أهاليهن في التليفون ... لذا فأنا أقدر تماسك البطلة، البطلة حقا في هذه الروايةالرعب واحساس الكآبة والاختناق بالتفاصيل هي بعض مشاعري الرواية لا تفوت مع كل ذلك ... ولم أتضايق كثيرا من اختفاء علامات الترقيم بالرواية ... فالحوارات كتبت كالكلام العادي ... لن تجد أكثر من الفواصل ونقاط انتهاء الجمل ولن يسعفك سوى عقلك الذي يجب ان يركز مع السطور ... ومع ذلك لم اتضايق هل قصد ساراماغو الفكرة أم أراد الترميز لأوضاع اخرى يتحول فيها البشر إلى حيوانات عن قصد بسبب إحساس بالقوى؟ او يتعايشون في ظل ظروف لا إنسانية كما في الحروب وعلى أقل القليل ؟؟عن نفسي أتذكر مشاهدة بعض البشر إسما الحيوانات فعلا في فيلم تسجيلي فلسطيني للرائع نزار حسن، ورغم تحفظ البعض على شخص المخرج فأنا اراه عبقريا ورائعا ...عرض الفيلم ضمن مقرر الرأي العام بكليتي ويدعى الفيلم "اجتياح" وفيه يجتاح الصهاينة منازل فلسطينيين ويتغوطون في أدراج مكاتب الأطفال ويتبولون كالكلاب في أركان المنازل التي اجتاحوها ... هؤلاء كالحيوانات تماماهل نستطيع القول بان العالم يتعامل مع البلاد المنكوبة بالصراعات والحروب كما تعاملت حكومة البلد في الرواية مع المصابين، يتعاملون معهم بمنطق تفضيل العزل والتجاهل؟شاهدت الفيلم أولا وأعجبني وتشجعت وقرأت الرواية المختلفة عن الفيلم مع وجود نفس الخطوط العريضة واستمتعت بالرواية أكثر فلقد استمتعت بفلسفات ساراماغو راوي المأساة هذه مراجعة طويلة طويلة أنا أعلم ولكنها محاولة أخرى للتعافي من أثر الرواية بالإفصاح عن مشاعري تجاهها والخلاص من اختناقي بها وبتفاصيلها فشكرا لمن سيحتمل قرائتها وشكرا لمن سيتغاضى عن تشتتي الذي أشعر به واضحا أثناء كتابة المراجعة

Read More >

Lists with Blindness book